لكن قبل أن نوضح عن أسباب خلل هذه المعادن، يتطلب أن نعرف عن ماهيتها وأهميتها. وعن دور كل معدن في صحة الجسم وتفاعلاته الحيوية.
المعادن ھي شمعات الإشعال الأساسیة في الجسد، حیث یتم تبادل الطاقة من هضم الأطعمة بعد تناولها، إذ أن بناء الأنسجة الحیة يعتمد بشكل جوهري على المعادن لأنه أسس الصحة. فهي تنشط الإنزيمات داخل الخلايا والتي منها تنطلق من جمیع المواد والعمليات الكیمیائیة في الجسم. وإذا لم یكن لدینا ما یكفي من هذه المعادن أو إن لم تكن متزنة بشكل كافي؛ تبدأ الأعراض في الظھور في جمیع أنظمة الجسم، منها خلل في عمليات الأیض واضطراب الھرمونات والالتهابات التي منها تنطلق الأمراض المزمنة.
أهمية كل معدن بذاته ودور كل منهم ضروري ومكمل لدور المعدن الآخر. فهي مثل الشبكة المتصلة المتناغمة التي تشكل حلقات الوصل وتتقاطع داخل أجسامنا. وكل غذاء موجود بحالته الطبيعية لديه من المعادن الموزونة، ما دام لم يتعرض لتدخل من إضافة مواد حافظة أو مهدرجة أو مكونات أو ملونات صناعية.
في الغذاء.
وفي هذه المقالة، سنوضح عن كل معدن ماهي وظيفته، وأين يتواجد بصورته الموزونة في الغذاء.
لمعدن المغنيسيوم ضرورة لمئات العملیات الأنزیمیة في الجسم، ھو رابع أكثر الكاتیونات وفرة في جسم الإنسان وعنصرًا رئيسيًا في وظائف التمثیل الغذائي، تم تشبيه على أنه مصباح الحياة لدوره المهم في تحويل الغذاء وإنتاج الطاقة التي يحتاجها الجسم.
یساعد على تنظيم التمثيل الغذائي لسكر الدم، ویشارك في استرخاء العضلات إذ تزداد الحاجة إليه في فترات الإجهاد الداخلي والخارجي، ویقلل من حدوث الالتهابات، موجود داخل الخلايا، ویعرف أيضًا باسم “معدن القلب” المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٦٪ ملغ.
ومع نقص المغنیسیوم الذي قد يصل إلى مستوى وبائي في جمیع أنحاء العالم، فهناك علاقة متبادلة بين زيادة الإجهاد وبين ومعدل نقصه، حيث الإجھاد یستنزف المغنیسیوم من داخل الخلایا مسببا بنقصه، وكلما زاد نقصه كان أكثر عرضة للإجھاد الزائد، و یمكن أن یؤدي هذا النقص إلى نوبات قلبیة مفاجئة ممیتة.
ومن أعراض نقص المغنیسیوم ضیق وتشنج العضلات، وإدمان الكحول والإدمان، واختلال في ضربات القلب والأوعية الدموية، سكر الدم غیر المستقر، إمساك، ضغط الدم المرتفع، وصداع الرأس، وتأثيره على الناحية النفسية في القلق والاكتئاب.
كما أن ارتفاعه يسبب أعراض، مثل ضعف العضلات والارتباك والإعياء.
الصودیوم ھو المعدن القابل للذوبان والتطاير الذي يتواجد خارج الخلية، ويعتبر المذیب المثالي للعديد من المواد الكيميائية، یتم تنظیم الصودیوم في المقام الأول عن طريق الغدة الكظرية، ويمثل دور”البطارية البشریة” لأنه الموصل الكھربائي للعمليات الحيوية. و يرتبط بمستويات حمض المعدة ودرجات الحموضة بالجسم وضغط الدم، وينظم توازن السوائل بشكل عام. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٢٤٪ ملغ.
یزید الإجھاد من مستويات الصوديوم في الحالات الحادة، وارتفاع نسبته مقارنة مع نسبة البوتاسيوم؛ تزید من وجود الالتهابات وضغط الدم، ويسبب في تضخم “الناقد الداخلي” عن مشاكل عند ارتفاعه مع انخفاض نسبة المغنيسيوم، ھو الجزء من شخصيتنا الذي یقسو ويحكم على أنفسنا أو على الآخرین.
من أعراض نقص الصودیوم، الخمول الشدید والإعیاء، انخفاض حمض المعدة مما یؤدي إلى اضراب في عملية الھضم، وانخفاض ضغط الدم وتكرار الصداع.
أما في حالة زيادته؛ فقد يكون مؤشر أولى على بعض الأعراض مثل: الاھتیاجیة وعملية الأكسدة أو الأيض السریعة، فرط نشاط الغدة الكظرية، والسمّية لمعدن الكادميوم.
يعد البوتاسیوم أحد المعادن المضادة للإجھاد، فهو یحسن الخلایا، ودوره مهم لھرمون الغدة الدرقیة، وفي التوصیل العصبي وخاصة في القلب ویشارك في التمثیل الغذائي للكربوھیدرات. يرتبط بمستويات الكورتيزول بالدم، حيث ينظم نفاذية الخلایا جنبًا إلى جنب مع الصوديوم، ومهم في تقلص العضلات واسترخائها. كما أنه يساعد في الحفاظ على توازن السوائل مع بقية المعادن ويعمل كذلك مع النحاس الذي يكون في حالات ارتفاع البوتاسيوم معيق من اتزانه مع النحاس ویدفعه إلى الانخفاض الشدید. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ١٠٪ ملغ.
وعند نقص البوتاسیوم، فقد یؤدي ذلك لظهور مؤشرات أولية لأعراض نقصه منها، خفقان القلب الشدید، الإمساك، الخدر أو الشعور بالوخز، ضعف وتقصات عضلية، إعياء، ضغط الدم المنخفض، احتباس الماء بالجسم، الحساسیة، انخفاض سكر الدم
أما في حالة ارتفاعه؛ فقد يظهر أعراض أولية منها الكآبة، ضیق التنفس، يدخل الجسم في نظام الأيض أو الأكسدة السريعة.
يشار إليه على أنه المعدن المثير، إذ أنه مسؤول عن إنتاج الطاقة، ويتواجد ٨٥٪ منه في العظام والأسنان، وهو مهم للنمو ولدعم الجھاز العصبي، كما أنه ضروري لوظيفة غشاء الخلية، وفي تصنيع البروتين بداخلها. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ١٦٪ ملغ.
في حالة نقصه فهناك مؤشرات أولية قد تظهر منها؛ التھاب المفاصل، ھشاشة العظام، تسوس الأسنان، التعب والخمول.
أما في حالة زيادته؛ فقد يظهر بأعراض مثل فقر الدم، التهيج والارتعاش، الإسهال المتكرر، له دور حيوي في نقص المغنيسيوم أو الكالسيوم أو الزنك.
النحاس ضروري لتكوین الھیموجلوبین بالدم، و دائمًا ما یتم تقييم مستوياته مع المعادن الأخرى، ولیس بمفرده فهو مطلوب لتثبیت الكالسیوم في العظام وبناء وإصلاح النسیج الضام، ويدخل في وظيفة الغدة الكظرية التي تنقل النحاس بدورها، وفي العصارة الصفراویة لعملیة التمثیل الغذائي. كما أنه یلعب دورًا كبيرًا في إنتاج الطاقة، وفي جھاز المناعة، ومن المعادن الضرورية للبشرة والشعر والأظافر، والمعروف أيضًا بأنه مضاد للميكروبات والفطريات والعفن. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٢.٠٪ ملغ.
في معظم الأحيان يكون لاختلال النحاس علامات أولية وعلاقة بتلف الأنسجة، وتمدد الأوعية الدموية، ومشاكل صمام القلب، وفقدان الشعر، وعلامات التمدد أو الندوب بالجسم، والطفح والحساسيات الجلدية، وھشاشة الأظافر، وارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه. كذلك في الالتھاب، وآلام ومشاكل الدورة الشھریة، وضبابية التفكير، والأمراض العاطفية والعقلية، واضطرابات الغدة الدرقية والكبد.
الزنك معدن مھدئ، ووجوده مهم لقلویة الجسم، ولتصنيع التمثیل الغذائي للبروتین والكربوھیدرات، معدن أساسي مضاد للالتھابات يعمل بجانب النحاس. ومن المعادن المهمة للرؤیة، وللحفاظ على مرونة جدران الشرایین، ولإنتاج إنزیمات الجھاز الھضمي، ولحاسة الشم والنسیج الضام یساعد على دعم عمل الجھاز المناعي. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ١٦٪ ملغ.
في حالات نقصه؛ قد تظهر أعراض لمؤشرات منها الشيب المبكر، والبقع البیضاء على الأظافر، وعلامات التمدد والدوالي، والتھاب الجلد والأكزیما والصدفية، حب الشباب وقشرة الرأس وتساقط الشعر، مشاكل في الإنجاب واضطرابات الجھاز العصبي من أهمها القلق، وتقلب المزاج، واضطراب ثنائي القطب، وفرط الحركة ونقص الانتباه.وأيضًا في اضطرابات الاستجابة المناعیة، وفقدان الشھیة، ومرض السكري
أما في حالات زيادته والتي نادرًا ماتحدث؛ فقد یؤدي إلى حدوث عدوى أو ارتفاع نسبة الكولیسترول في الدم أو فقر الدم، أو أعراض تشبه مرض الإسقربوط.
يتواجد معدن الحديد في كل خلية مفردة ويتشارك سلسلة نقل الإلكترونات داخل الجسم، ويعتبر المكون الأول للھیموجلوبین في الدم والناقل الرئيسي للأكسجین، وجوده مهم لدعم إزالة السموم، وللحماية من الجذور والشوارد الحرة. وعندما نراجع الحدید على تحليل الشعر HTMA فإن تحديد النقص المحتمل يتضمن تحليل النسب لبقية المعادن الأخرى مثل الكالسيوم والنحاس والبوتاسيوم وغيرها. ولكن الجدير بالذكر أنه المعدن الوحيد الذي تكون فيه الاختلافات الیومیة توضح من خلال تحليل عينة الدم، فعلى سبیل المثال: قد تكون مستوياته في فترات الصباح أعلى بنسبة ٣٠٪ من المستویات المسائیة.
ومن العوامل التي قد تساھم في نقص الحديد: زيادة المتطلبات الفسیولوجیة مثلًا وقت الحمل والولادة، أو تناول الأدوية بدون وصفات طبية، وفقدان الدم الزائد في حالات العمليات الجراحية، وسوء الامتصاص، وانخفاض تناول الحديد، والعدوى، والطفيليات وسوء التغذية مزمنة، و نقص الفیتامینات أو المعادن.
أما بالنسبة للعوامل التي قد تسھم في زیادته الطهي في أواني حدیدیة، وشرب الكحول خاصة البیرة الأجنبیة والنبيذ الأحمر الذي يساهم في تليف الكبد، قد يؤثر استخدام الأعشاب بكثرة مثل أوراق النعناع، وجذر الكوهوش الأسود والختم الذهبي. واستخدام المكملات المدعمة بالحديد والتي لا يمتصها الجسم بشكل جيد مما تسبب في الإمساك. وقد يساعد الحديد في رفع المستوى المنخفض من الصودیوم، إذا جرى له تحليل الشعر واتباع النظام الغذائي المتوازن.
وعند حدوث خلل في مستويات الحديد، قد تظهر مؤشرات أولية منها فقر الدم، ضعف وظيفة الغدة الدرقية، ضيق في التنفس، إرھاق وشحوب في البشرة، وضعف عام
أما في حالات زيادته، قد تظهر أعراض أولية منها العدوانية والنشاط المفرط، ارتفاع السكر في الدم، أمراض البروستاتا، الحساسیة والصداع النصفي، ارتفاع ضغط الدم، الالتھابات البكتیریة المزمنة.
تقع غالبیة معدن المنجنيز في المیتوكوندریا، إذ أن أعلى تركیزات في الكبد والغدة الدرقیة وهرمونها والغدة النخامیة والبنكریاس والكلى والعظام، وهو مھم للبصر والسمع، ويتشارك في تخلیق الكولیسترول لذلك یمكن اعتباره الأساس لوظیفة الھرمون الطبیعیة ومطلوب لإزالة السموم وقد یدعم زیادة مستویات الصودیوم. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٦٪ ملغ.
نسبة الفيتامينات العالية تمنع امتصاص المنجنيز، وبسبب التأثیر المضاد للهرمون الأنسولین وھرمون الغدة الجار درقیة والإستروجین على وظیفة الغدة الدرقیة؛ قد یتأثر امتصاصه عند ارتفاع أي من ھذه الھرمونات. وغالبًا مايُظھر علاقة تآزریة مع الكولین لذلك قد یؤدي نقص أي من المعدنین إلى خلل في المیتوكوندریا وسلامة غشاء الخلیة.
أما بالنسبة لحالات التسمم بهذا المعدن فهي نادرة، ولكن قد تساھم فیھا مناجم ومصانع الحديد والصلب واللحام والمصانع الكیماویة، بطاريات الخلايا الجافة وصناعات زيت الوقود، وإدمان الكحول ونقص الحديد والالتهابات المزمنة. وقد یكون ارتفاعه في الشعر مؤشرا على زيادته الشديدة، لكن من الأفضل النظر إلى مستویات الألمنیوم والحدید.حيث یعتبر مستوى الألمنیوم الذي یزید عن ٠.١٪ أو الحدید الذي یزید عن ٢٪ أحد مؤشرات الزيادة للمنجنیز الحیوي غير المهم.
وقد تكون أعراض النقص في بعض الأحیان غامضة للغایة، منها ضعف النمو، و قصور الھیكل العظمي، واضطراب التمثیل الغذائي للدھون والكربوھیدرات، التعب والاكتئاب وقصور الغدة الدرقیة، نقص الكولسترول في الدم، انخفاض الدھون الثلاثیة والفوسفولیبید، فقدان الوزن، التھاب الجلد العابر، الغثیان المتقطع.
أما حالات الزيادة في السمية القليلة والمتوسطة فقد تظهر مؤشرات وأعراض منها: الذھان، فقدان الشھیة، الأرق، الھلوسة والرعشة واضطرابات النطق وضعف التوازن. وفي الحالات الشديدة: التصلب، الضحك متقطع، أعراض مشابھة لمرض باركنسون، داء السكري. وهناك حقيقة مثيرة للاھتمام، تفيد بأنهم وجدوا معدن المنجنيز عالیا بعد عمل تحليل الشعر على عدد من القتله السيكوباتيين.
یطلق على الكروم معدن السكر في الدم، حيث ویعتبر أحد مكونات عامل تحمل الجلوكوز وضروري لتنظیم مستوياته في الدم، وقد یساعد الأنسولین على نقل السكر عبر أغشیة الخلایا، وفي تصنیع الكولسترول و في تخلیق البروتین، وفي تكرار الحمض النووي الریبي والحمض النووي. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٥٪ ملغ.
وعند الحديث عن مستویات الكروم في غذاء الیوم، فهي وللأسف منخفضة للغاية ولكنھا توجد في: صفار البيض والفول السوداني والعنب ومنتجات الألبان العضویة وعشب البحر والمأكولات البحرية والكبد والفلفل الأسود. ویرتبط محتوى الكروم في الشعر ویعكس الحالة التغذویة له.
أما بالنسبة للعوامل المساھمة في نقصه: نقص هرمون الأنسولین الذي یساھم بدوره في إفراز الكروم، الأطعمة المعالجة والمكرره، الإجهاد. وقد تؤثر خلل الغدة الدرقیة بشكل غیر مباشر أو مباشر على مستویات الكروم.
من الأعراض الأولية التي قد تظهر بسبب خلل الكروم: نقص وفقدان الوزن، الارتباك، الاعتلال العصبي المحیطي، أمراض القلب والأوعیة الدمویة، ضعف النمو وتوازن النیتروجین السلبي، زیادة خطر الإصابة بمرض السكر والسمنة وارتفاع الكولیسترول ونقص السكر في الدم.
أما حالات الزيادة في السمية القليلة والمتوسطة فقد تظهر مؤشرات وأعراض منها: الذھان، فقدان الشھیة، الأرق، الھلوسة والرعشة واضطرابات النطق وضعف التوازن. وفي الحالات الشديدة: التصلب، الضحك متقطع، أعراض مشابھة لمرض باركنسون، داء السكري. وهناك حقيقة مثيرة للاھتمام، تفيد بأنهم وجدوا معدن المنجنيز عالیا بعد عمل تحليل الشعر على عدد من القتله السيكوباتيين.
أما في حالات زيادته وهو ھذا نادر، ولكن قد یكون بسبب التعرض للمھنة والذي يؤدى إلى مشاكل في الجهاز الهضمي الشديد. ونظرًا لكونه جزء من “شلة المعادن” التي قد تتأثر بعضها ببعض؛ فقد نرى ارتفاعًا في الحديد والمنجنيز والسيلينيوم إذا كان معدن الكروم مرتفعًا.
من أهم الأدوار التي يعرف بها السیلینیوم هي تحویل هرمونات الغدة الدرقية T4 إلى T3، ویساعد في التخلص من سموم الكبد، كما أنه يشارك في نقل الأكسجین، ويدعم التوازن في الأمعاء، وهو مھم للعضلات وللشعر والبشرة والأظافر، كما أنه یحمي الجسم من سموم الزئبق والكادمیوم. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٩٪ ملغ.
من أهم أعراض خلل السیلینیوم والتي قد تكون على هيئة مؤشرات أولية منها: إعتام عدسة العین، الأمراض التنكسیة للشیخوخة، مشاكل الغدة الدرقیة. مرض كیشان المعروف بأنه أكثر الأمراض المرتبطة بنقص السیلینیوم، وھو اعتلال عضلة القلب الذي یصیب الأطفال والمراهقين.
أحد أعراض نقصه مرض كاشین بیك، ھو مرض آخر یوجد في الأفراد الذین یعیشون في المناطق التي تعاني من نقص السيلينيوم حيث يصيب ھذا المرض الأطفال في سنوات نموهم، ومرض هشاشة العظام المعروف أيضًا بمرض “المفصل الكبیر” بسبب التورم والتخلص من الكالسيوم في المفاصل المصابة به.
وأما بالنسبة لارتفاعه فهو أمر نادرًا جدًا؛ وإذا حدث فيمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتھابات، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وفقر الدم.
من المعادن القلوية الذي يشار إليه على أنه معدن الاسترخاء، يحمي الأعصاب و الدماغ من السكتات و الضمور والتلف، ومهم لدعم عملية التخلص من السموم في جسم الإنسان، وهو عنصر مضاد للشيخوخة قد يبطئ من تطور مرض الزهايمر، وأنواع الخرف الأخرى، ومرض باركنسون. وقد يساعد الليثيوم على توليد خلايا دماغية جديدة عن طريق تعزيز تكاثر الحمض النووي في الدماغ. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٠٤٪ ملغ.
توجد كميات صغيرة من الليثيوم في معظم الأطعمة، ولاحظوا بأنه يرفع أو يخفض مستوى الصوديوم في النظام المعدني، لذلك يقال بأنه ربما يساعد في موازنة وفي تنظيم مستويات الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم.
أما في حالات نقصه فقد تظهر مؤشرات أولية لنقصه منها، الإكتئاب، العدوانية واضطرابات الهوس الاكتئابي، وقد يكون في مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.
أما بالنسبة لإفراطه، يرتبط دائمًا بالجرعات العالية من الليثيوم التي تُعطى للأفراد المصابين باضطراب ثنائي القطب، أو تأثيره على الغدة الدرقية.
يعتبر من المعادن التي تساعد على تشكيل القلوي للجسم، ویحافظ على إنتاج خلایا الدم الحمراء وفي دعم الدورة الدموية، و في الغشاء المخاطي المعدي والمعوي، ویساعد في الرؤیة، والمحافظة على الجلد ونخاع العظام، ویدعم المیثیل وإزالة السموم، وهو مھم لتوازن العضلات والتحكم بها، یدعم الدورة الدمویة، وهو ضروري لتركيب فيتامين B12. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٠٤٪ ملغ.
يتواجد بالأطعمة الغنية به مثل السردين والسلمون وسمك الرنجة والكبد والكلى والفول السوداني والبازلاء والبامية وحبوب لقاح النحل والزبدة.
بعض الحالات التي يكون بها مرتفع في تحليل الشعر HTMA يكون بسبب مكملات B12، أما في حالة ارتفاعه بسبب عدم وجود مكملات B12؛ فقد یحتاج الكبد إلى الدعم، حیث یمكن أن تكون ھناك مشكلة مع احتقانه وتنقية ودعم الصفراء.
في حالاته خلله ونقصه فقد يكون بسبب، فقر الدم، وتلف الجھاز العصبي المركزي، انخفاض حموضة المعدة.
أما في حالات زيادته فقد يكون مؤشر على ظورر الأعراض لزيادته، منها ضعف الغدة الدرقیة، ویمكن أن يزيد بسبب سوء امتصاص فیتامین B12، احتقان الكبد أو إجھاد الكبد الزائد والتشوھات العصبیة، فشل القلب الاحتقاني.
عدو النحاس اللدود، ويعتبر من المعادن التي تساعد على تشكيل القلوي للجسم، ويشارك في إنتاج الطاقة، وهو عامل مشارك في ٥ تفاعلات من الأكسدة على الأقل، و یدعم أكسدة الألدھیدات. ومھم لعملیة التمثیل الغذائي للحدید والنحاس، كما أنه یساعد في استقلاب الدھون وأكسدة الكبریتیت. المستوى الطبيعي لوجوده بعد تحليل الشعر HTMA ٠.٠٠٥٪ ملغ.
تشمل معظم الأطعمة عليه، منها لحم الضأن وبذور عباد الشمس والفاصوليا واللیمون والعدس والبازلاء.
وعن حالات اختلال اتزانه، فقد يحدث مؤشرات أولية في نقصه إذ يترافق مع سمية النحاس، وتسوس الأسنان.
أما لو كان زائد؛ فتعرف سمیة المولیبدینوم باسم: المولیبدینوم. وقد يكون التعرض البیئي مثل سبائك الصلب، ومواد التشحيم والأصباغ الحمراء أحد أهم أسباب الإصابة بسُمّيته الذي یسبب إسھالا شدیدا، وفقر الدم، وفقدان لون الشعر، وتشوھات العظام والمفاصل، وفقدان الوزن، وفقدان الشھیة، وھشاشة العظام، والتھاب الجلد والنقرس.
WhatsApp us