المعادن الثقيلة هي مجموعة من المعادن التي ليس لها وظيفة فسیولوجیة أو بیولوجیة معروفة وفعلية في الجسم. بعضها سام، ولا ينبغي تواجدها بالجسم ولو بنسب بسيطة، ولكن بعضھا ضروري. هذه المعادن الثقيلة قد يلتقطها الجسم بشكل طبيعي، لكن ومع بداية الثورة الصناعية قد تعرضنا لكميات متزايدة منها وقد تسرع عملية الشيخوخة، وتسبب بمجموعة من المشكلات الأخرى منها للأعصاب وللجسد، ضررها يكمن عند ترسبها في الأنسجة، بالإضافة إلى أنھا قد تكون ثابتة وتراكمیة. وهي من أهم الأسباب الرئيسية للعيوب الخلقية، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد، والأمراض العقلية.
يتواجد بشكل طبيعي في الأرض، في معظم التربة والصخور والمياه، وهو معدن مشع، وتوجد أعلى مستويات له بالعادة في تكوينات صخور الجرانيت، وهو مرتبط بغاز الرادون. ويدخل في التصنیع الصناعي حيث یستخدم البعض المستنفد من أجل الأسمدة الفوسفاتیة، والأطعمة المزروعة في تربة غنیة بالیورانیوم، والمیاه من المناطق ذات التعرض العالي له.
علامات وأعراض سمیة الیورانیوم:
التعرض لفترات طویلة لليورانيوم قد يسبب باختلال في وظیفة الكلى، وفي تھیج الرئة عند استنشاقه، وتھیج الجلد عند لمسه، وقد يتراكم إلى حد كبیر في العظام، لكنه بشكل عام یترسب في الكبد والكلى.
عنصر معدني يتواجد بشكل طبیعي مع توزیع في كل مكان في جمیع أنحاء قشرة الأرض والمیاه الجوفیة، وفي مستویات أقل في الھواء، یتواجد في البیئة عن طریق نشاط الرياح وعمليات الحفر والتعدین، والأنشطة البركانیة. یشار إلیه باسم معدن “الموت البطيء” حيث تعتقد بعض المختبرات أن الزرنیخ عنصر أساسي إذا تواجد بكمیات صغیرة في اختلال الوظائف، تتعلق معظمها بالنمو وتكوین الدم.
يوجد في مجموعة متنوعة من الأطعمة خصوصًا غير العضوي في الأرز البني، والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب، ومشروبات البيرة، وملح الطعام، والماء الملوثة من الآبار الخاصة، والدھانات ومستحضرات التجميل والأصباغ، وسم الفئران وصناعة الزجاج والمرايا ومبيدات الفطريات، والمواد الحافظة للأخشاب وعلف الدجاج التجاري. وفي أشباه الموصلات.
علامات وأعراض سمیة الزرنیخ :
قد تظھر السمية الحادة على نحو التھاب المعدة والأمعاء، وانخفاض ضغط الدم، السعال، آلام الصدر، والصداع، والھذیان، والنوبات، والفشل الكلوي. أما في حالة الأقل من الحاد، في اعتلال الأعصاب الحسي الحركي. وفي الحالات المزمنة، في فرط التصبغ المنتشر على الجلد أو المرقط، وسرطان الجلد، والثآلیل، وسرطان الرئة والمثانة، والرنین في الأذنین.
ھو أحد مكونات الأحجار الكریمة الموجود بشكل طبيعي في الصخور والفحم والنفط والتربة البركانية، قد یحل محل المغنیسیوم، والأشخاص الذین یعانون من نقص النحاس أو السیلینیوم ھم أكثر عرضة للتراكم البریلیوم.
ويستخدم في الفضاء الجوي، وأشباه الموصلات والتطبیقات النوویة، وبعض مصادر الغاز، والإلكترونیات ودخان التبغ والأسمدة والصرف الصحي، كما یستخدم في سبائك الأسنان.
علامات وأعراض سمیة البریلیوم:
السرطان حيث يسبب استجابات مناعية مضخمة، وسرطان الرئة في المراحل الحادة والمزمنة.
الزئبق معدن شدید السمیة، یمكن أن یسبب بمئات الأعراض. یلقب بالمعدن السام “جنون ھتلر” ، لأنه یمیل إلى التراكم في الدماغ مما یجعل من الصعب إزالته ویسبب مشاكل عصبیة.
من أهم مصادره الأسماك الصغیرة الملوثه والأقل تلوثًا بالزئبق، المبیدات الفطریة ومبیدات الآفات، مطھرات أجاكس، وحشوات الأسنان المعدنیة اللقاحات المضادة للحساسیة، الوشوم، وبعض الأدویة مثل مدرات البول، ومحلول العدسات اللاصقة. وقد یولد الأطفال وھم یعانون من تسمم بالزئبق وذلك بعد أن ینتقل إلى الجنین من الأم وكما یمكن أن ينتقل للطفل وقت الرضاعة من حلیب الثدي.
علامات وأعراض سمیة الزئبق:
یمكن أن تكون الأعراض متنوعة، حيث یؤثر على الكلى والكبد والدماغ والغدد الصماء والجھاز العضلي، الأمراض العقلية، الأمراض العصبیة العضلیة (التصلب اللويحي) الاكتئاب والتعب والقلق والأرق، فقدان الوزن، یضعف من إنتاج الطاقة في جمیع خلایا الجسم، ويضعف الجھاز المناعي والغدة الكظریة.
وهو يتفاعل مع الخلايا السرطانية حيث تظھر مستویات الزئبق في الشعر، وارتباطا بالمستویات الموجودة في الكلى، حبث یتراكم فيها، مما یؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض المصاحبة لضعف الكلى.
واحد من أكثر المعادن الثقیلة السامة والسامة وهو مادة مسرطنة، إذ ستظھر مستویات الكادمیوم في الشعر ويرتباط بالمستویات الموجودة في الكلى حيث یتراكم فيها، مما یؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض المصاحبة لضعفها.
وقد يحدث نقص في الزنك والكالسيوم عندما يمتص الجسم الكادميوم.
من أهم مصادره، الأغذیة المزروعة في تربة ملوثة، أسماك المحیط، والمحار، الأطعمة المكررة والمعالجة، دخان السجائر ودخان الماریجوانا، میاه الشرب الملوثة خصوصًا من الآبار، التعرض المھني لبعض الحرف، البطاریات وأشباه الموصلات ومواد طب الأسنان، تلوث الھواء، حرق الإطارات المطاطیة والبلاستیكیة والدھانات، زیوت المحركات وأبخرة عوادم السیارات.
علامات وأعراض سمیة الكادمیوم:
يضر هذا المعدن بشكل مباشر الخلایا العصبیة، ویساھم في التھاب المفاصل وھشاشة العظام، إذ یحل محل الزنك في الشرایین مما یجعلھا غیر مرنة وھشة، وفي حدوث السرطان، وضعف الدورة الدمویة وارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، یتداخل مع إنتاج الإنزیمات الھاضمة، وفي اختلال مستويات الكالسیوم وفیتامین د ويسبب في اضطرابات التعلم.
ويؤثر كذلك إلى دفع وتراكم النحاس إلى الأنسجة مما قد یقلل من استفادة الجسم للنحاس.
معدن سام يضعف الجسم، قد تتراكم كمياته في الدماغ ويتعارض مع امتصاص الغدة الدرقية لليود. وقد یبطل نشاط ھرمونها، وهو شائع جدا في المجتمعات العربية. حيث أن اختباره في الدم غیر دقیق في الكشف عن سمية الرصاص المزمنة.
من مصادره أنابیب المیاه المدعمه بمادة الرصاص، وفي صنع البطاریات، ومتبقیات المبیدات، والدھانات والأحبار والمزلقات والأصباغ، زجاج السيراميك، وصبغات الشعر، دخان السجائر، والمیاة الملوثة، والخضروات الجذریة، والحمیات الغذائیة التي تفتقر إلى الكالسیوم أو المغنیسیوم أو الحدید والتي تزید من نسبة الرصاص.
علامات وأعراض سمیة الرصاص:
یمنع الانزيمات المرتبطة بتكوين الهيموجلوبين ویزید من معدل تدمير خلايا الدم الحمراء. ويمتص في العظام ويفضل الكالسيوم وقد يثبط الإنزيمات المعتمدة على النحاس اللازمة للناقلات العصبية مثل (الدوبامين، والإبینفرین، والنورادرینالین) مما یعني فرط النشاط، ویرفع مستویات حمض البولیك ویضعف وظائف الكلى مما یؤدي إلى النقرسوقد يسبب نقصًا أو عدم توفر حیوي للكالسیوم والزنك والمنغنیز والنحاس والحدید مما يؤدي إلى فقر الدم، وقد یصبح الأطفال سامین بالرصاص في حالة نقص التغذیة لدیھم عند نقص الكالسیوم الذي تشتد الحاجة إليه لنمو الأجسام، وهو كذلك مرتبط باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد وتأخر النمو عند الأطفال، وبحالات العنف.
يعد معدن ناعم یؤثر على الدماغ ویسھم في الإصابة بمرض الزھایمر والخرف وباركنسون، یعیق نشاط الجلوتاثیون مما یؤدي إلى تراكم المزید من المعادن بالجسم. یتعارض مع امتصاص الكالسیوم والحدید،ولكن یمیل الألمنیوم إلى أن یكون من أسھل المعادن للتخلص منھا الجسم ، وقد یتم إعادة الاختبارات من أجل رؤیة مستوى مرتفع حیث أنه يتواجد بإحكام داخل أنسجة الجسم.
من أهم مصادره، المشروبات من علب الألمنيوم والقصدير، تجھیزات المطابخ الألمنيوم، مضادات الحموضة المحتوية على الألومنيوم، مضادات التعرق، مساحيق الخبز، ومياه الشرب (التي تضاف بشكل متكرر في إمدادات المیاه البلدیة) عوامل الصبغ في الملح ومنتجات أخرى، الجبن المطبوخ والدقیق المبیض، والأغذیة أو الأدویة المجھزة بآلات الألمنیوم.
علامات وأعراض سمیة الألمنیوم:
یؤثر على الجلد والجھاز العصبي والجھاز الھضمي في الاصابة بالزھایمر والخرف وداء باركنسون، الصداع ونزلات البرد والحموضة والنفور من اللحوم، أمراض العضلات المشلولة، فقدان الذاكرة، الارتباك، قلة التعرق، التھاب القولون، الإعياء المتكرر، سرطان الثدي.
WhatsApp us